۞ تُرۡجِي مَن تَشَآءُ مِنۡهُنَّ وَتُـٔۡوِيٓ إِلَيۡكَ مَن تَشَآءُۖ وَمَنِ ٱبۡتَغَيۡتَ مِمَّنۡ عَزَلۡتَ فَلَا جُنَاحَ عَلَيۡكَۚ ذَٰلِكَ أَدۡنَىٰٓ أَن تَقَرَّ أَعۡيُنُهُنَّ وَلَا يَحۡزَنَّ وَيَرۡضَيۡنَ بِمَآ ءَاتَيۡتَهُنَّ كُلُّهُنَّۚ وَٱللَّهُ يَعۡلَمُ مَا فِي قُلُوبِكُمۡۚ وَكَانَ ٱللَّهُ عَلِيمًا حَلِيمٗا٥١
خلاصه تفسیر
نزلت الآية 51 من سورة الأحزاب لتخفيف العبء عن النبي محمد (ص)، إذ كان يواجه مطالبات من زوجاته بزيادة النفقة وتوزيع الأوقات بينهن بشكل متساوٍ، ما سبب له ضغطًا إضافيًا بجانب مهماته الدعوية والسياسية. الآية منحت النبي حرية أكبر في تقسيم وقته بين زوجاته، مما أراح ذهنه وأتاح له التفرغ لمهام الرسالة. "ترجي من تشاء منهنّ وتؤوي إليك من تشاء" تعني تأخير النبي لبعض الزوجات وتقديم أخريات، دون أن يكون عليه حرج في ذلك. هذا الحكم الإلهي جاء ليحقق التوازن والرضا بين الزوجات ويزيل القلق لديهن، مع التأكيد أن الله يعلم ما في قلوب الجميع ويحاسبهم بناءً على نواياهم.
الخلاصة: الآية منحت النبي حرية في تقسيم وقته بين زوجاته لتحقيق الهدوء النفسي له، مع التأكيد على أهمية الرضا والتسليم لأحكام الله.