إِنَّا عَرَضۡنَا ٱلۡأَمَانَةَ عَلَى ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَٱلۡجِبَالِ فَأَبَيۡنَ أَن يَحۡمِلۡنَهَا وَأَشۡفَقۡنَ مِنۡهَا وَحَمَلَهَا ٱلۡإِنسَٰنُۖ إِنَّهُۥ كَانَ ظَلُومٗا جَهُولٗا٧٢
خلاصه تفسیر
حمل الأمانة الإلهية هو أعظم فخر للبشر، إذ يمكن للإنسان أن يكون حامل رسالة الله العظيمة. الآية تعرض كيف أن السماوات والأرض والجبال رفضت حمل الأمانة من خوفها وإشفاقها، بينما الإنسان - رغم كونه ظلوماً جهولا - قبلها. الأمانة هي القدرة على التكامل غير المحدود بالإرادة والاختيار، للوصول إلى مقام الإنسان الكامل وعبودية الله. هذه الأمانة تميز الإنسان عن باقي المخلوقات التي تعمل بشكل تكويني وإجباري. الأمانة تشمل الولاية الإلهية، الحرية، الاختيار، العقل، وأعضاء الجسم. الإنسان قبل هذه الأمانة تكوينياً حسب استعداده الفطري. وصف الإنسان بالظلم والجهل ليس نتيجة قبوله للأمانة، بل لأنه غالباً ما ينسى قيمته ومنزلته، ويظلم نفسه بعدم استغلال إمكانياته. الخلاصة: الأمانة الإلهية هي القدرة على التكامل بالإرادة والاختيار، والإنسان قبلها تكوينياً ولكن غالباً ما يظلم نفسه بنسيان قيمته وكرامته.