مَن كَانَ يُرِيدُ ٱلۡعِزَّةَ فَلِلَّهِ ٱلۡعِزَّةُ جَمِيعًاۚ إِلَيۡهِ يَصۡعَدُ ٱلۡكَلِمُ ٱلطَّيِّبُ وَٱلۡعَمَلُ ٱلصَّٰلِحُ يَرۡفَعُهُۥۚ وَٱلَّذِينَ يَمۡكُرُونَ ٱلسَّيِّـَٔاتِ لَهُمۡ عَذَابٞ شَدِيدٞۖ وَمَكۡرُ أُوْلَٰٓئِكَ هُوَ يَبُورُ١٠
خلاصه تفسیر
الآية تشير إلى خطأ المشركين في اعتقادهم بأن العزة تأتي من الأصنام، حيث تقول: "من كان يريد العزة فلله العزة جميعاً". العزة هي حالة تمنع الإنسان من أن يُغلب، والله هو الذات الوحيدة التي لا تُغلب. العزة تأتي من الله، ومن يطلب العزة الحقيقية يجب أن يطيع الله.
الآية تبيّن أن العزة تتحقق بالكلم الطيب والعمل الصالح. "الكلم الطيب" يشير إلى العقائد الصحيحة، مثل الإيمان بالله والنبوّة، ويصعد هذا الكلم إلى الله، بينما العمل الصالح يرفعه. العمل الصالح يشمل كل الأعمال الخيرية مثل الدعوة إلى الحق وحماية المظلوم وتقويم النفس.
الآية تحذر من الذين يمكرون السيئات، إذ لهم عذاب شديد ومكرهم سيبور أي سيهلك. هؤلاء يعتقدون أن الظلم والكذب يمنحهم العزة، لكنهم في النهاية يقعون في العذاب الإلهي وتذهب جهودهم سدى.
العبرة هي أن العزة الحقيقية تأتي من الإيمان والعمل الصالح، وليس من الظلم أو الكذب.
الخلاصة: العزة تأتي من الله عبر الإيمان والعمل الصالح، والظلم والكذب يؤديان إلى الهلاك.