تفسیر سوره Fatir — آیه 6

خلاصه‌ای از تفسیر الأمثل (نسخه عربی تفسیر نمونه) اثر آیت‌الله شیخ ناصر مکارم شیرازی

متن تفسیر به زبان عربی است.

سوره Fatir · آیه 6

إِنَّ ٱلشَّيۡطَٰنَ لَكُمۡ عَدُوّٞ فَٱتَّخِذُوهُ عَدُوًّاۚ إِنَّمَا يَدۡعُواْ حِزۡبَهُۥ لِيَكُونُواْ مِنۡ أَصۡحَٰبِ ٱلسَّعِيرِ٦

خلاصه تفسیر

الآية الكريمة تُحذر المؤمنين من وساوس الشيطان ومكائده، وتحثهم على اتخاذه عدواً. الشيطان بدأ عداوته منذ خلق آدم، حيث أقسم بعد طرده من رحمة الله أن يُضل بني آدم. ومنذ ذلك الوقت، لم يترك فرصة لإظهار عدائه والإضرار بهم. لذا، يجب على بني آدم أن يكونوا دائماً في حذر منه ولا يغفلوا عن خطره. الشيطان يهاجم من جميع الجهات، ويرى البشر بينما لا يرونه. ومع ذلك، يمكن مقاومة مكائده ووساوسه. فقد ورد عن أمير المؤمنين (ع) أن الله أوصى موسى (ع) بأربع وصايا، منها: "ما دمت لا ترى الشيطان ميتاً فلا تأمن مكره". القرآن الكريم يصف الشيطان بأنه عدو مبين ويجب الحذر منه دائماً. في نهاية الآية، يُذكر أن الشيطان يدعو أتباعه ليكونوا من أصحاب السعير. "حزب الشيطان" هم الذين يتبعون وساوسه ويغفلون عن ذكر الله، وهم الخاسرون في النهاية. القرآن يذكر "حزب الله" و"حزب الشيطان" ليُبين من يتبع الله ومن يتبع الشيطان. الشيطان يدعو حزبه إلى المعاصي والذنوب، وبالتالي إلى جهنم.

خلاصة: الشيطان عدو للبشر منذ خلق آدم ويجب الحذر منه دائماً لأنه يسعى لإضلالهم وإدخالهم جهنم.