هُمۡ وَأَزۡوَٰجُهُمۡ فِي ظِلَٰلٍ عَلَى ٱلۡأَرَآئِكِ مُتَّكِـُٔونَ٥٦
خلاصه تفسیر
بعد الحديث عن نعمة الطمأنينة وراحة البال التي تعتبر أساس جميع النعم والشرط للاستفادة من المواهب والنعم الإلهية، ينتقل القرآن الكريم إلى ذكر باقي النعم فيقول: (هم وأزواجهم في ظلال على الأرائك متكئون).
كلمة (أزواج) تشير إلى الزوجات اللاتي يمنحهن الله للمؤمنين في الجنة، أو إلى الزوجة المؤمنة التي كانت معه في الدنيا. أما ما يعتقده البعض بأن (أزواج) تعني (النظائر)، كما في الآية 22 من سورة الصافات: (احشروا الذين ظلموا وأزواجهم)، فهو احتمال بعيد.
كلمة (أرائك) هي جمع لكلمة (أريكة) والتي تعني السرير المزين.
التعبير بـ (ظلال) يشير إلى أن أشجار الجنة تظل الأسرة والتخوت التي يجلس عليها المؤمنون، أو إلى ظلال قصورهم، مما يدل على وجود الشمس هناك، ولكنها ليست شمساً مؤذية. نعم، في هذا الظل الملائم لأشجار الجنة، يجد المؤمنون سروراً ونشاطاً عظيمين.
الخلاصة: المؤمنون وأزواجهم ينعمون بالراحة تحت ظلال الأشجار في الجنة، مستمتعين بالجلوس على الأسرة المريحة في أجواء من السعادة والنشاط.