سوره As-Saffat · آیه 167
وَإِن كَانُواْ لَيَقُولُونَ١٦٧
خلاصه تفسیر
تشير الآيات الأربع الأخيرة من هذا البحث إلى أحد الأعذار الواهية التي استخدمها المشركون لتبرير عبادتهم للأصنام. حيث يقول الله في الآية (وإن كانوا ليقولون). هذا العذر الذي ذكره المشركون يتعلق بتبريرهم لعبادة الأصنام بأقوالهم السلبية. الله يوضح في هذه الآيات أن تلك الأعذار ليست لها أساس من الصحة وأنهم كانوا يقولون ذلك دون أي دليل أو منطق سليم.
الخلاصة: الآيات تفضح أعذار المشركين الواهية في تبرير عبادة الأصنام، وتؤكد أنها بدون أساس منطقي أو دليل.