قُلۡ إِنِّيٓ أُمِرۡتُ أَنۡ أَعۡبُدَ ٱللَّهَ مُخۡلِصٗا لَّهُ ٱلدِّينَ١١
خلاصه تفسیر
في تفسير الآية 11 من سورة الزمر، يُشير الله سبحانه وتعالى إلى أهمية الإخلاص في العبادة والتوحيد الخالص من أي شائبة من شوائب الشرك. يتحدث الرسول الكريم (صلى الله عليه وسلم) عن مسؤولياته وواجباته، فيقول: "قل إني أمرت أن أعبد الله مخلصاً له الدين". هذا يعنى أن الرسول (صلى الله عليه وسلم) مأمور بعبادة الله وحده بإخلاص تام، خالٍ من أي نوع من الشرك أو الرياء.
ثم يُضيف الرسول: "وأمرت لأن أكون أول المسلمين". وهذا يُظهر أن النبي محمد (صلى الله عليه وسلم) هو أول من يستجيب لأوامر الله ويُسلم نفسه له بالكامل، مما يجعله قدوة للمسلمين في اتباع طريق الإيمان والتسليم لله.
الخلاصة: الآية تؤكد على إخلاص العبادة لله وحده، وتُبين أن النبي محمد (صلى الله عليه وسلم) هو أول من يسلم لأوامر الله بصدق وإخلاص.