قُلۡ إِنِّيٓ أَخَافُ إِنۡ عَصَيۡتُ رَبِّي عَذَابَ يَوۡمٍ عَظِيمٖ١٣
خلاصه تفسیر
الآية رقم 13 من سورة الزمر تقول: (قل إني أخاف إن عصيت ربي عذاب يوم عظيم). هذه الآية تشير إلى خوف النبي محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) من عذاب الله يوم القيامة إذا عصاه. النبي محمد هو عبد من عباد الله ومكلف بعبادته بإخلاص، فهو يخاف العقاب الإلهي ويجب أن يطيع الأوامر الإلهية. تكاليف النبي أعظم من تكاليف الآخرين، لذا يجب أن يكون أفضل منهم. لم يدعِ الألوهية أبداً، بل يفتخر بعبوديته لله، وهذا ما يجعله قدوة للناس. النبي لم يفضل نفسه على الآخرين ولم يكن مثل السلاطين المتجبرين الذين يكلفون الناس بأمور ويعتبرون أنفسهم فوقها. بل كان أول من يلتزم بتعاليمه ويضحي من أجلها، ليكون قدوة للناس. النبي محمد لم يكن أول مسلم بالزمان فقط، بل كان أول من حيث الإيمان والإخلاص والعمل والتضحية. سيرته تؤكد هذه الحقيقة بوضوح.
الخلاصة: النبي محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) كان قدوة في الإيمان والطاعة والخوف من الله، ولم يدعِ الألوهية أبداً.