خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ بِٱلۡحَقِّۖ يُكَوِّرُ ٱلَّيۡلَ عَلَى ٱلنَّهَارِ وَيُكَوِّرُ ٱلنَّهَارَ عَلَى ٱلَّيۡلِۖ وَسَخَّرَ ٱلشَّمۡسَ وَٱلۡقَمَرَۖ كُلّٞ يَجۡرِي لِأَجَلٖ مُّسَمًّىۗ أَلَا هُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡغَفَّٰرُ٥
خلاصه تفسیر
الله يوضح في هذه الآية أنه خلق السماوات والأرض بالحق، مما يدل على وجود هدف كبير لهذا الخلق، وهو تكامل الكائنات، وخاصة الإنسان، وأن هذا الخلق لا ينتهي بالبعث. الآية تشرح النظام الدقيق الذي يحكم هذا الكون، حيث يُكور الليل على النهار والنهار على الليل بشكل منتظم ومستمر، مما يشير إلى كروية الأرض ودورانها حول نفسها. يتحدث القرآن عن حركة الشمس والقمر، وكيف أن كل منهما يسير وفق نظام دقيق ومحدد حتى يوم القيامة. يشير ذلك إلى دقة النظام الذي خلقه الله. في نهاية الآية، يتم ذكر صفتي الله "العزيز الغفار"، مما يعكس قدرة الله المطلقة على معاقبة المذنبين ورحمته الكبيرة في مغفرة ذنوب التائبين.
الخلاصة: الله خلق الكون بنظام دقيق ليحقق أهداف عظيمة، وهو قادر على العقاب والمغفرة وفق عزته ورحمته.