وَمَا قَدَرُواْ ٱللَّهَ حَقَّ قَدۡرِهِۦ وَٱلۡأَرۡضُ جَمِيعٗا قَبۡضَتُهُۥ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ وَٱلسَّمَٰوَٰتُ مَطۡوِيَّٰتُۢ بِيَمِينِهِۦۚ سُبۡحَٰنَهُۥ وَتَعَٰلَىٰ عَمَّا يُشۡرِكُونَ٦٧
خلاصه تفسیر
الآية تكشف عن سبب الانحراف لدى المشركين، وهو عدم تقديرهم لله حق قدره، مما جعلهم يشركون به. فالشرك ينشأ من عدم معرفة الله معرفة صحيحة. من يعرف أن الله مطلق، خالق ومدير الكون، لا يتوجه لغيره. وجود صفات مطلقة في اثنين مستحيل عقلاً. الآية تستخدم تعبيرات كنائية لتبيان عظمة الله، مثل "الأرض جميعاً قبضته يوم القيامة" و"السماوات مطويات بيمينه"، مما يشير إلى القدرة المطلقة لله. هذه التعابير تؤكد سيطرة الله المطلقة على الكون في الآخرة، حيث يتجلى قدره أكثر من أي وقت. بعض الناس يعبدون غير الله ظناً أن هؤلاء سينقذونهم يوم القيامة، كما يفعل المسيحيون مع عيسى. التشبيهات تهدف لإظهار عظمة الله، واللغة قاصرة عن التعبير الكامل عن ذلك. في النهاية، الله منزه عن الشرك. إذا عرف الناس الله حق معرفته، لما أشركوا به.
خلاصة: عدم تقدير الله حق قدره يؤدي للشرك، والآية تبيّن عظمة الله وسلطته المطلقة في الآخرة، وهو منزه عن الشرك.