إِنَّ ٱلَّذِينَ يَأۡكُلُونَ أَمۡوَٰلَ ٱلۡيَتَٰمَىٰ ظُلۡمًا إِنَّمَا يَأۡكُلُونَ فِي بُطُونِهِمۡ نَارٗاۖ وَسَيَصۡلَوۡنَ سَعِيرٗا١٠
خلاصه تفسیر
الآية 10 من سورة النساء تحذر بشدة من أكل أموال اليتامى بغير حق. في بداية السورة، تسعى الآيات لبناء مجتمع نقي خالٍ من عادات الجاهلية، ومنها أخذ أموال اليتامى بظلم. تقول الآية: "إِنّ الذين يأكلون أموال اليتامى ظُلماً إِنّما يأكلون في بطونهم ناراً"، مما يعني أن هذا الفعل ليس فقط ظالماً بل يعادل تناول النار في الدنيا، وسيعاقبون بنار مشتعلة في الآخرة. هذا يكشف لنا أن لأعمالنا وجهاً واقعياً مستوراً يظهر في الآخرة، وهو ما يعرف بتجسيم الأعمال في المعتقدات الإسلامية. فالظلم يحرق قلب اليتيم، ويظهر في الآخرة كنار حقيقية. الإيمان بهذه الحقيقة يمنع المؤمنين من ارتكاب الذنوب، إذ لا أحد يحب أن يبتلع النار. حتى الأولياء، بإيمانهم العميق، لا يفكرون في المعصية. هناك أحاديث كثيرة تؤكد خطورة أكل مال اليتيم، وتعتبرها كبيرة تستوجب عقوبة قاسية، حتى على أقل الأمور مثل درهمين.
الخلاصة: أكل أموال اليتامى بظلم يُعادل تناول النار، وسيعاقب الظالمون بنار الآخرة، مما يوضح تجسيم الأعمال في الإسلام.