لَّٰكِنِ ٱلرَّٰسِخُونَ فِي ٱلۡعِلۡمِ مِنۡهُمۡ وَٱلۡمُؤۡمِنُونَ يُؤۡمِنُونَ بِمَآ أُنزِلَ إِلَيۡكَ وَمَآ أُنزِلَ مِن قَبۡلِكَۚ وَٱلۡمُقِيمِينَ ٱلصَّلَوٰةَۚ وَٱلۡمُؤۡتُونَ ٱلزَّكَوٰةَ وَٱلۡمُؤۡمِنُونَ بِٱللَّهِ وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِ أُوْلَٰٓئِكَ سَنُؤۡتِيهِمۡ أَجۡرًا عَظِيمًا١٦٢
خلاصه تفسیر
تشير الآية 162 من سورة النساء إلى نقطة مهمة تتكرر في القرآن الكريم، وهي أن انتقاد اليهود لا يستند إلى أي أساس عنصري أو طائفي. الإسلام لا يذم أي جماعة بسبب انتمائها العرقي أو الطائفي، بل يوجه النقد إلى المنحرفين والظالمين منهم فقط. لذا، تستثني الآية المؤمنين الأتقياء من اليهود وتثني عليهم، وتبشرهم بنيل أجر عظيم. تقول الآية: "لكن الراسخون في العلم منهم والمؤمنون يؤمنون بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك والمقيمين الصلاة والمؤتون الزكاة والمؤمنون بالله واليوم الآخر أولئك سنؤتيهم أجراً عظيما".
وقد اعتنق بعض كبار اليهود الإسلام عندما بعث النبي محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) ورأوا دلائل حقانية الإسلام على يديه. هؤلاء المؤمنون دافعوا عن الإسلام بأرواحهم وأموالهم، وكانوا موضع احترام وتقدير من النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) والمسلمين.
الخلاصة: الإسلام لا يذم أي جماعة بسبب انتمائها الطائفي أو العرقي، بل يوجه النقد إلى المنحرفين فقط، ويثني على المؤمنين الأتقياء من أي جماعة.