وَلَا تُؤۡتُواْ ٱلسُّفَهَآءَ أَمۡوَٰلَكُمُ ٱلَّتِي جَعَلَ ٱللَّهُ لَكُمۡ قِيَٰمٗا وَٱرۡزُقُوهُمۡ فِيهَا وَٱكۡسُوهُمۡ وَقُولُواْ لَهُمۡ قَوۡلٗا مَّعۡرُوفٗا٥
خلاصه تفسیر
الآيات هنا تكمل موضوع اليتامى. الله ينصح بعدم إعطاء السفهاء أموالهم حتى يبلغوا الرشد الاقتصادي لتجنب الفساد المالي. السفيه هنا يعني من لا يستطيع تدبير أمواله بشكل صحيح.
الآية تشمل حكمًا عامًا: لا يجوز تسليم أموال من نرعاهم للسفهاء. وقد وردت روايات تؤكد هذا، منها قول الإمام الصادق بأن شارب الخمر سفيه لا يؤتمن على المال. وصف الله الأموال بأنها "قيام" أي قوام للحياة، محذرًا من إضاعتها.
الآية تقول "أموالكم" لتؤكد أن ضرر إضاعة أموال اليتامى يصيب المجتمع كله. وأيضًا، تشير الآية إلى أن الأولياء يجب أن ينفقوا على اليتامى من أرباح أموالهم، لا من رأس المال، وأن يخاطبوهم بلطف لبناء شخصيتهم.
خلاصة: لا تعطوا السفهاء أموال اليتامى، بل أنفقوا من أرباحها وعاملوهم بلطف لبناء شخصيتهم.