لَا جَرَمَ أَنَّمَا تَدۡعُونَنِيٓ إِلَيۡهِ لَيۡسَ لَهُۥ دَعۡوَةٞ فِي ٱلدُّنۡيَا وَلَا فِي ٱلۡأٓخِرَةِ وَأَنَّ مَرَدَّنَآ إِلَى ٱللَّهِ وَأَنَّ ٱلۡمُسۡرِفِينَ هُمۡ أَصۡحَٰبُ ٱلنَّارِ٤٣
خلاصه تفسیر
ينتقل الخطاب القرآني في هذه الآية على لسان مؤمن آل فرعون ليقول: "لا جرم أنما تدعونني إليه ليس له دعوة في الدنيا ولا في الآخرة". هذه الأصنام التي تدعونني لعبادتها لم ترسل رسلًا للناس لدعوتهم إليها، ولا تملك في الآخرة أي سلطة. إنها مجرد أصنام لا تشعر ولا تتكلم، لا تضر ولا تنفع. يجب أن تعلموا أن مصيرنا جميعًا إلى الله، فهو الذي أرسل رسله لهدايتنا، وهو الذي يثيب ويعاقب على الأعمال. كما يجب أن تعرفوا أن المسرفين هم أهل النار.
بهذا، كشف مؤمن آل فرعون عن إيمانه وابتعد علنًا عن الشرك الذي يمثل خط الحكام الفراعنة ومن يتبعهم. رفض دعوتهم ووقف وحيدًا في مواجهة باطلهم وانحرافهم.
الخلاصة: مؤمن آل فرعون أعلن إيمانه بالله ورفض عبادة الأصنام، مؤكدًا أن المصير إلى الله والمسرفين هم أصحاب النار.