ٱدۡخُلُوٓاْ أَبۡوَٰبَ جَهَنَّمَ خَٰلِدِينَ فِيهَاۖ فَبِئۡسَ مَثۡوَى ٱلۡمُتَكَبِّرِينَ٧٦
خلاصه تفسیر
تخاطب الآية 76 من سورة غافر المتكبرين بدخول أبواب جهنم خالدين فيها، وتؤكد على أن التكبر هو سبب المصائب والفساد، حيث يحجب البصائر عن رؤية الحق ويجعل الإنسان يعارض دعوة الأنبياء. تشير الآية إلى "أبواب جهنم"، مما يطرح تساؤلاً حول ما إذا كانت هناك أبواب متعددة لكل مجموعة، أو أن جهنم تشبه السجون المخيفة التي تتداخل فيها الأبواب والممرات والطبقات. يؤيد هذا التفسير قول الإمام علي بن أبي طالب (ع) في تفسير قوله تعالى: (لها سبعة أبواب بكل باب منهم جزء مقسوم)، حيث قال: "إن جهنم لها سبعة أبواب، أطباق بعضها فوق بعض"، ثم وضع يديه على بعضها البعض.
هناك أيضاً تفسير آخر يشير إلى أن أبواب جهنم - مثل أبواب الجنة - ترمز إلى العوامل المختلفة التي تؤدي بالإنسان إلى دخولها، حيث يعتبر كل نوع من الذنوب أو أعمال الخير باباً. العدد "سبعة" هنا كناية عن الكثرة، وما ورد في القرآن من أن للجنة ثمانية أبواب يبرز ازدياد عوامل الرحمة على عوامل العذاب.
الخلاصة: التكبر هو سبب المصائب، وأبواب جهنم ترمز إلى العوامل المتعددة التي تؤدي إليها، وعدد الأبواب يعبر عن الكثرة.