صِرَٰطِ ٱللَّهِ ٱلَّذِي لَهُۥ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِۗ أَلَآ إِلَى ٱللَّهِ تَصِيرُ ٱلۡأُمُورُ٥٣
خلاصه تفسیر
تفسر الآية 53 من سورة الشورى الصراط المستقيم بقولها: "صراط الله الذي له ما في السموات وما في الأرض"، مشيرة إلى أن الطريق المستقيم هو الذي يقود إلى خالق الكون. هذا الطريق هو الأعدل والأفضل للوصول إلى السعادة الحقيقية التي يدعو إليها الله. الجملة الأخيرة من الآية "ألا إلى الله تصير الأمور" تؤكد أن جميع الأمور ترجع إلى الله، وهو المدبر الوحيد للكون، مما يدل على أن الوحي يجب أن يكون من الله لأنه الموجه الحقيقي للإنسان. هذه الجملة تبشر المتقين وتهدد الظالمين، مؤكدة أن الجميع سيرجعون إلى الله.
السؤال عن دين الرسول قبل نبوته يثير جدلاً، فبعض العلماء يقولون إنه كان على دين المسيح، وآخرون يقولون إنه كان على دين إبراهيم. لكن الأرجح أن الرسول كان على دين خاص بوحي من الله، كما يدل على ذلك روايات عن تأييده بروح القدس منذ صغره.
الآية "ما كنت تدري ما الكتاب ولا الإيمان" تشير إلى أن الرسول لم يكن يعرف بتفاصيل الدين أو محتوى القرآن قبل نزوله، وليس إلى نفي الإيمان عنه بشكل مطلق.
الخلاصة: الطريق المستقيم هو طريق الله، وهو الوحيد الذي يقود إلى السعادة الحقيقية والعودة إلى الخالق.