تفسیر سوره Ash-Shuraa — آیه 7

خلاصه‌ای از تفسیر الأمثل (نسخه عربی تفسیر نمونه) اثر آیت‌الله شیخ ناصر مکارم شیرازی

متن تفسیر به زبان عربی است.

سوره Ash-Shuraa · آیه 7

وَكَذَٰلِكَ أَوۡحَيۡنَآ إِلَيۡكَ قُرۡءَانًا عَرَبِيّٗا لِّتُنذِرَ أُمَّ ٱلۡقُرَىٰ وَمَنۡ حَوۡلَهَا وَتُنذِرَ يَوۡمَ ٱلۡجَمۡعِ لَا رَيۡبَ فِيهِۚ فَرِيقٞ فِي ٱلۡجَنَّةِ وَفَرِيقٞ فِي ٱلسَّعِيرِ٧

خلاصه تفسیر

الآية تشير إلى أن الله أوحى إلى النبي محمد (ص) القرآن بلسان عربي، تماماً كما أوحى إلى الأنبياء السابقين بلسانهم. الهدف من هذا الوحي هو إنذار أهل مكة ومن حولها، وكذلك تخويفهم من يوم القيامة الذي لا شك فيه، حيث سيُفصل بين الناس؛ فريق في الجنة وفريق في النار.

قد يتساءل البعض عن مفهوم عالمية الإسلام إذا كان الهدف هو إنذار مكة فقط. لكن كلمة "أم القرى" تشير إلى مكة كمركز وأساس لجميع القرى والمدن على الأرض. وفق الروايات الإسلامية، كانت مكة أول منطقة تظهر من تحت الماء بعد أن كانت الأرض مغطاة بالماء، وبالتالي هي أصل اليابسة.

الإسلام انتشر تدريجياً، بدءاً بإنذار المقربين للنبي ثم العرب، وأخيراً العالم كله، كما في قوله تعالى: (تبارك الذي نزل الفرقان على عبده ليكون للعالمين نذيراً).

يوم القيامة يسمى "يوم الجمع" لأنه يجمع بين الأرواح والأجساد، وبين الإنسان وعمله، وبين الظالم والمظلوم، والأولين والآخرين.

خلاصة: الآية توضح نزول القرآن لإنذار مكة ومن حولها، وتبيّن أن الإسلام بدأ تدريجياً حتى أصبح رسالة عالمية، ويوم القيامة يجمع كل الخلائق للجزاء.