وَٱلَّذِي نَزَّلَ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءَۢ بِقَدَرٖ فَأَنشَرۡنَا بِهِۦ بَلۡدَةٗ مَّيۡتٗاۚ كَذَٰلِكَ تُخۡرَجُونَ١١
خلاصه تفسیر
الآية تتحدث عن نعمة نزول المطر وإحياء الأرض الميتة، فتقول: (والذي نزّل من السماء ماءً بقدر فأنشرنا به بلدة ميتاً كذلك تخرجون). تشير كلمة "بقدر" إلى النظام الدقيق في نزول المطر، حيث ينزل بكمية كافية تكون مفيدة ولا تُسبب ضرراً. رغم أن هناك حالات نادرة تحدث فيها فيضانات وسيول، إلا أن الغالبية العظمى من الأمطار تأتي بالنفع، فتنمو النباتات والأشجار بفضل هذا المطر المنتظم.
تستخدم الآية كلمة "أنشرنا" من مادة النشور لتشير إلى إحياء النباتات، حيث تشبّه الأرض اليابسة التي تحتوي على بذور النباتات بالقبور التي تحتوي على أجساد الموتى. فعندما ينزل المطر، تحيا هذه الأرض وتخرج النباتات من التراب، مشبهة بذلك حياة النباتات بالبعث يوم القيامة.
خلاصة التفسير: الآية توضح أن نزول المطر بنظام معين يحيي الأرض الميتة، وهذا يشبه بعث البشر يوم القيامة.