بَلۡ مَتَّعۡتُ هَٰٓؤُلَآءِ وَءَابَآءَهُمۡ حَتَّىٰ جَآءَهُمُ ٱلۡحَقُّ وَرَسُولٞ مُّبِينٞ٢٩
خلاصه تفسیر
تتحدث الآية 29 من سورة الزخرف عن أن الله سبحانه وتعالى لم يكتفِ بحكم العقل والوجدان في إيضاح بطلان الشرك والتأكيد على التوحيد، بل منح الناس وأجدادهم فرصة من الزمن حتى جاءهم الحق المتمثل في القرآن الكريم والنبي محمد (ص). هذا الكتاب الذي لا يتطرق إليه الباطل، وهذا النبي الذي جاء لهدايتهم. الآية تشير أيضًا إلى أن الهدف من مساعي النبي إبراهيم (ع) كان رجوع ذريته إلى خط التوحيد، ورغم أن العرب ادعوا أنهم من ذرية إبراهيم، إلا أنهم لم يرجعوا. لذلك، أمهلهم الله حتى يأتي النبي محمد (ص) بالكتاب الجديد ليوقظهم من غفلتهم، وبالفعل استيقظت مجموعة كبيرة منهم.
الخلاصة: الله أمهل الناس حتى جاء النبي محمد (ص) بالقرآن لهدايتهم، وقد استجاب الكثير منهم.