وَلَئِن سَأَلۡتَهُم مَّنۡ خَلَقَهُمۡ لَيَقُولُنَّ ٱللَّهُۖ فَأَنَّىٰ يُؤۡفَكُونَ٨٧
خلاصه تفسیر
تدين الآية المشركين من أفواههم ذاتها، حيث تقول: "ولئن سألتهم من خلقهم ليقولن الله". لقد أوضحنا مراراً أن غالبية مشركي العرب يعتقدون أن الأصنام ليست خالقة لهم، بل يرونها وسائط وشفعاء تقربهم إلى الله، أو علامات لأولياء الله المقدسين. لذلك، إذا سُئلوا عن خالقهم، فسيجيبون بأن الله هو الخالق. القرآن يذكّر مراراً بأن العبادة تليق فقط بخالق ومدبر الكون. فإذا كنتم تعرفون أن الله هو الخالق والمدبر، فعليكم أن تخلصوا العبادة له وحده. في نهاية الآية، يأتي التوبيخ: "فأنى تؤفكون"، أي لماذا تنحرفون عن الحق وتعبدون غير الله؟
الخلاصة: إذا علمتم أن الله هو الخالق، فلماذا تعبدون غيره؟