وَلَئِن سَأَلۡتَهُم مَّنۡ خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ لَيَقُولُنَّ خَلَقَهُنَّ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡعَلِيمُ٩
خلاصه تفسیر
التفسير:
التوحيد وأدلة بطلان الشرك:
تبدأ هذه الآيات بالحديث عن التوحيد والشرك، مُستعينة بفطرة الإنسان لإثبات التوحيد. تُبيّن الآيات أدلة التوحيد في الكون وتُذكّر بخمس نعم عظيمة من الله، مُثيرة في الناس شعور الشكر. ثم تنتقل إلى دحض الخرافات المتعلقة بالأصنام وأنواع الشرك المختلفة. يقول الله في الآية: (ولئن سألتهم من خلق السماوات والأرض ليقولن خلقهن العزيز العليم).
هذا التعبير يظهر في أربع آيات من القرآن - العنكبوت 61، لقمان 25، الزمر 38، والزخرف 9. يدل هذا على أن معرفة الله أمر فطري في طبيعة البشر. كما أن المشركين كانوا يعترفون بأن الله هو خالق السماوات والأرض، ولم يعتقدوا أن أصنامهم تخلق إلا في حالات نادرة.
هذا الإعتراف يعزز بطلان عبادة الأصنام، لأن الذي يستحق العبادة هو خالق الكون ومدبره، وليس الكائنات التي لا تملك شيئاً من هذه الصفات. التعبير بـ "العزيز الحكيم" يوضح قدرة الله المطلقة وعلمه وحكمته، وهو ما لم ينكره المشركون. إذ كانوا يعتقدون بقدرة وعلم أصنامهم، فكيف بالله الذي يعتقدون أن أصنامهم تقربهم إليه؟
الخلاصة: اعتراف المشركين بأن الله هو خالق السماوات والأرض دليل على بطلان عبادة الأصنام وضرورة توجيه العبادة لله وحده.