كَٱلۡمُهۡلِ يَغۡلِي فِي ٱلۡبُطُونِ٤٥
خلاصه تفسیر
في الآية 45 من سورة الدخان، يقول الله تعالى: "كالمهل يغلي في البطون". كلمة "المهل" تشير إلى الفلز المذاب، وهو المعدن الذي ذاب بفعل الحرارة. وهناك تفسير آخر يقول إنه دُرْدِيُّ الزيت، أي المادة التي تترسب في قاع الإناء وتكون مرغوبة جداً، لكن يبدو أن التفسير الأول هو الأكثر ملاءمة هنا. بينما "الحميم" يعني الماء شديد الحرارة المغلي.
توضح الآية أن شجرة الزقوم عندما تدخل بطون الكفار، تسبب لهم حرارة شديدة لا تطاق، وتغلي داخلهم كما يغلي الماء المغلي. بدلاً من أن يكون هذا الطعام مصدر قوة وطاقة لهم، يصبح سبباً للشقاء والعذاب والألم الكبير.
الخلاصة: شجرة الزقوم في جهنم تسبب للكفار ألمًا شديدًا وحرارة لا تطاق عندما تدخل بطونهم، بدلاً من أن تكون غذاءً لهم.