وَمِنَ ٱلَّذِينَ قَالُوٓاْ إِنَّا نَصَٰرَىٰٓ أَخَذۡنَا مِيثَٰقَهُمۡ فَنَسُواْ حَظّٗا مِّمَّا ذُكِّرُواْ بِهِۦ فَأَغۡرَيۡنَا بَيۡنَهُمُ ٱلۡعَدَاوَةَ وَٱلۡبَغۡضَآءَ إِلَىٰ يَوۡمِ ٱلۡقِيَٰمَةِۚ وَسَوۡفَ يُنَبِّئُهُمُ ٱللَّهُ بِمَا كَانُواْ يَصۡنَعُونَ١٤
خلاصه تفسیر
الآية تتحدث عن نقض العهد من قبل النصارى الذين نسوا جزءاً من أوامر الله، مما أدى إلى انتشار العداوة والبغضاء بينهم حتى يوم القيامة، وسيعلمهم الله بما كانوا يفعلون. النصارى أخذوا عهداً مع الله على التوحيد وعدم نسيان أوامره وعدم كتمان علامات خاتم الأنبياء، ولكنهم انحرفوا كما فعل اليهود. الأناجيل الحالية كُتبت بعد المسيح بسنين طويلة وبأيدي بعض المسيحيين، مما أدى إلى وجود تناقضات وتحريفات فيها. كلمة "نصارى" قد تكون نسبة إلى بلدة الناصرة أو إلى قول المسيح للحواريين "من أنصاري إلى الله". نتيجة لنقض العهد، انتشرت العداوة بينهم، وهذا ما نراه اليوم في الصراعات بين الدول المسيحية والخلافات المذهبية. إذا سار المسلمون على نفس الطريق، سيواجهون نفس المصير. الآية تشير إلى وجود اليهود والنصارى حتى يوم القيامة، ولكن بعد ظهور المهدي (عج) سيكون الإيمان بالإسلام هو الغالب مع بقاء أقلية صغيرة من الأديان الأخرى.
خلاصة: النصارى نقضوا عهدهم مع الله، مما أدى إلى انتشار العداوة بينهم. الإسلام سيكون الدين الغالب بعد ظهور المهدي (عج)، ولكن مع بقاء أقلية من الأديان الأخرى.