حُرِّمَتۡ عَلَيۡكُمُ ٱلۡمَيۡتَةُ وَٱلدَّمُ وَلَحۡمُ ٱلۡخِنزِيرِ وَمَآ أُهِلَّ لِغَيۡرِ ٱللَّهِ بِهِۦ وَٱلۡمُنۡخَنِقَةُ وَٱلۡمَوۡقُوذَةُ وَٱلۡمُتَرَدِّيَةُ وَٱلنَّطِيحَةُ وَمَآ أَكَلَ ٱلسَّبُعُ إِلَّا مَا ذَكَّيۡتُمۡ وَمَا ذُبِحَ عَلَى ٱلنُّصُبِ وَأَن تَسۡتَقۡسِمُواْ بِٱلۡأَزۡلَٰمِۚ ذَٰلِكُمۡ فِسۡقٌۗ ٱلۡيَوۡمَ يَئِسَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِن دِينِكُمۡ فَلَا تَخۡشَوۡهُمۡ وَٱخۡشَوۡنِۚ ٱلۡيَوۡمَ أَكۡمَلۡتُ لَكُمۡ دِينَكُمۡ وَأَتۡمَمۡتُ عَلَيۡكُمۡ نِعۡمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ ٱلۡإِسۡلَٰمَ دِينٗاۚ فَمَنِ ٱضۡطُرَّ فِي مَخۡمَصَةٍ غَيۡرَ مُتَجَانِفٖ لِّإِثۡمٖ فَإِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٞ رَّحِيمٞ٣
خلاصه تفسیر
تم ذكر المحرمات في الآية 3 من سورة المائدة، وهي: الميتة، الدم، لحم الخنزير، ما ذبح لغير الله، الحيوانات المخنوقة، الموقوذة، المتردية، النطيحة، وما أكل السبع إلا ما ذكيتم، وما ذبح على النصب، والاستقسام بالأزلام. تحريم هذه الأنواع له أسباب صحية ومعنوية مثل عدم نزف الدم بشكل كافٍ أو الذبح بطرق لا تتوافق مع الشريعة. إذا ذُكيت هذه الحيوانات قبل موتها وفق الآداب الإسلامية، فإنها تصبح حلالاً.
في نهاية الآية، يُشير الله إلى إكمال الدين وإتمام النعمة ورضاه بالإسلام ديناً في يوم معين، والذي رآه الكثيرون على أنه يوم غدير خم، حيث نصب النبي محمد (صلى الله عليه وسلم) علي بن أبي طالب (عليه السلام) خليفةً له. هذا اليوم أتمَّ فيه الله نعمته على المسلمين وأكمل دينهم.
الخلاصة: تحرم أنواع معينة من اللحوم لأسباب صحية ومعنوية، وأكمل الله الدين وأتم النعمة في يوم غدير خم.