۞ يَٰٓأَيُّهَا ٱلرَّسُولُ لَا يَحۡزُنكَ ٱلَّذِينَ يُسَٰرِعُونَ فِي ٱلۡكُفۡرِ مِنَ ٱلَّذِينَ قَالُوٓاْ ءَامَنَّا بِأَفۡوَٰهِهِمۡ وَلَمۡ تُؤۡمِن قُلُوبُهُمۡۛ وَمِنَ ٱلَّذِينَ هَادُواْۛ سَمَّٰعُونَ لِلۡكَذِبِ سَمَّٰعُونَ لِقَوۡمٍ ءَاخَرِينَ لَمۡ يَأۡتُوكَۖ يُحَرِّفُونَ ٱلۡكَلِمَ مِنۢ بَعۡدِ مَوَاضِعِهِۦۖ يَقُولُونَ إِنۡ أُوتِيتُمۡ هَٰذَا فَخُذُوهُ وَإِن لَّمۡ تُؤۡتَوۡهُ فَٱحۡذَرُواْۚ وَمَن يُرِدِ ٱللَّهُ فِتۡنَتَهُۥ فَلَن تَمۡلِكَ لَهُۥ مِنَ ٱللَّهِ شَيۡـًٔاۚ أُوْلَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ لَمۡ يُرِدِ ٱللَّهُ أَن يُطَهِّرَ قُلُوبَهُمۡۚ لَهُمۡ فِي ٱلدُّنۡيَا خِزۡيٞۖ وَلَهُمۡ فِي ٱلۡأٓخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٞ٤١
خلاصه تفسیر
سبب نزول الآية 41 من سورة المائدة هو حادثة وقعت بين اليهود. أحد وجهاء اليهود في خيبر ارتكب عملاً غير شرعي مع امرأة متزوجة. اليهود أرادوا تجنب تنفيذ حكم التوراة (الرجم) عليهما، فتوجهوا للنبي محمد (ص) في المدينة المنورة ليسألوه عن الحكم. النبي (ص) سألهم إن كانوا سيقبلون حكمه، فأجابوا بالإيجاب. نزل حكم الرجم عندها، لكن اليهود رفضوا قبوله بحجة عدم وجوده في ديانتهم. النبي استدعى عالماً يهودياً (ابن صوريا) وأقسم عليه ليقول الحقيقة، فاعترف العالم بوجود حكم الرجم في التوراة. اليهود كانوا يتجنبون تطبيق الحكم على الأثرياء مما أدى لانتشاره. أمر النبي بتنفيذ الحكم وبهذا أحيى حكم الله.
خلاصة: الآية تتحدث عن المنافقين واليهود الذين يلتفون على الأحكام الإلهية ويحث النبي على الثبات في تبليغ رسالته.