قُلۡ أَتَعۡبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ مَا لَا يَمۡلِكُ لَكُمۡ ضَرّٗا وَلَا نَفۡعٗاۚ وَٱللَّهُ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلۡعَلِيمُ٧٦
خلاصه تفسیر
الآية تستنكر عبادة المسيح إلى جانب الله، مع أن المسيح كان بشراً له احتياجات مادية ولا يملك القدرة على دفع الضرر أو النفع عن نفسه أو عن غيره. فالآية تسأل: "أتعبدون من دون الله ما لا يملك لكم ضراً ولا نفعاً؟" وتؤكد أن الله هو السميع العليم بكل ما يقولونه ويخفونه. إشارة الآية إلى احتياجات المسيح البشرية تمثل تحدياً كبيراً للمسيحيين الذين يدعون ألوهيته، مما دفعهم لتبرير ذلك بمفاهيم مثل "اللاهوت والناسوت"، حيث يعتقدون أن المسيح يجمع بين كونه إلهاً وإنساناً. لكن هذه التبريرات تظل دليلاً على ضعف منطقهم. استخدام الآية لكلمة "ما" بدلاً من "من" قد يشير إلى شمولية الرسالة لتشمل جميع المعبودات غير العقلانية مثل الأصنام، مما يجعل عبادة المسيح شبيهة بعبادة الأصنام.
الخلاصة: المسيح بشر لا يملك القدرة على النفع أو الضرر، وعبادته تشبه عبادة الأصنام، والله هو السميع العليم بكل ما يفعلون.