تفسیر سوره At-Tur — آیه 28

خلاصه‌ای از تفسیر الأمثل (نسخه عربی تفسیر نمونه) اثر آیت‌الله شیخ ناصر مکارم شیرازی

متن تفسیر به زبان عربی است.

سوره At-Tur · آیه 28

إِنَّا كُنَّا مِن قَبۡلُ نَدۡعُوهُۖ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلۡبَرُّ ٱلرَّحِيمُ٢٨

خلاصه تفسیر

يشرح القرآن على لسان أهل الجنة اعترافهم بأن الله هو البر الرحيم، وأنهم كانوا يدعونه في الدنيا وهم الآن يدركون هذه الصفات بشكل أوضح بسبب رحمته العظيمة التي شملتهم رغم ذنوبهم. في يوم القيامة، تتجلى صفات الله وأسماؤه بشكل أوضح للمؤمنين، حتى أن الجحيم تظهر حكمته وعدله وقدرته.

كلمة "يتساءلون" تعني أنهم يسألون بعضهم عن ماضيهم، مما يضيف لذة لتذكرهم النجاة من الآلام والوصول إلى النعم. أما "مشفقين" فهي تعني التوجه المقرون بالخوف، والمشتقة من "الشفق" الذي هو النور الممزوج بالظلمة. كانوا مشفقين من الله، وأيضًا من انحراف أهليهم، وخائفين من الأعداء. تعبير "في أهلنا" يشمل جميع الأحباء، ويشير إلى الشعور بالأمن معهم.

كلمة "السموم" تعني الحرارة التي تدخل في مسام البدن وتؤذيه، بينما "البر" تعني في الأصل اليابسة وتستخدم لوصف من يعمل عملاً صالحًا، وأجدر بها الله.

الآيات تذكر أربعة عشر قسماً من نعم أهل الجنة كالجنان، النعيم، السرور، الأمان من عذاب جهنم، الأطعمة، الشراب، الأزواج، الأنس، وغيرها.

الخلاصة:

توضح الآية أن أهل الجنة يعترفون برحمة الله عليهم ويدركون صفاته بشكل أوضح في الآخرة، حيث تتجلى نعم الجنة المادية والمعنوية.