لَقَدۡ رَأَىٰ مِنۡ ءَايَٰتِ رَبِّهِ ٱلۡكُبۡرَىٰٓ١٨
خلاصه تفسیر
النبي محمد رأى بعينه وقلبه دلائل عظمة الله في السماء ليلة المعراج، وهي رؤى باطنية تختلف عن الإدراكات الحسية والعقلية. المعراج حقيقة مؤكدة عند علماء الإسلام، حيث صعد النبي بجسده وروحه إلى السماء، وشاهد عظمة الله والملائكة وأهل الجنة والنار. الهدف من المعراج هو بلوغ النبي مرحلة الشهود الباطني ورؤية آيات الله الكبرى، كما جاء في سورة النجم والآية الأولى من سورة الإسراء. هناك روايات صحيحة وأخرى ضعيفة حول المعراج، وبعضها يدعي رؤية الله بالعين، لكن الصحيح هو الشهود الباطني. النبي مرّ بمراحل مختلفة في معراجه، بدءاً بالمسجد الحرام وصولاً إلى السماء السابعة، حيث رأى "سدرة المنتهى" و"جنة المأوى". المعراج كان سفرًا خارقًا للعادة، ولذلك لا يقاس بالمعايير الزمنية المعتادة. في النهاية، المعراج كان فرصة للنبي لرؤية عظمة الله وتلقي تعاليم مهمة.
الخلاصة: المعراج كان رحلة باطنية خارقة رأى فيها النبي محمد آيات الله الكبرى، وأتاحت له فرصة تلقي تعاليم إلهية مهمة.