مِن نُّطۡفَةٍ إِذَا تُمۡنَىٰ٤٦
خلاصه تفسیر
توضح الآية 46 من سورة النجم حاكمية الله في أمور الحياة والموت وتدبيره للعالم. يقول الله في هذه الآية: "من نطفة إذا تمنى"، مشيرًا إلى خلق الزوجين من نطفة. هذه الآيات تُبيّن أن كل شيء في الحياة من موت وحياة واستمرار النسل يتم بأمر الله. هو الذي يضحك ويبكي، يميت ويحيي، مما يُظهر أن الأمور كلها من البداية إلى النهاية تحت سيطرته. وتفسير الضحك والبكاء هنا يعزز فكرة أن الله هو المدبر لكل شيء؛ فقد أبكى السماء بالمطر وأضحك الأرض بالنبات، مما يُبرز جمال الطبيعة وتوازنها. يركز القرآن على الضحك والبكاء لأنهما خاصتان بالإنسان وتُعبران عن تغيرات نفسية وروحية عميقة. هذه الظواهر تُعتبر آيات واضحة على تدبير الله. ورغم أن الله هو المدبر، فإن حرية الإرادة والاختيار في الإنسان هي أيضًا جزء من تدبيره.
الخلاصة: الآية تؤكد أن الله هو المدبر لكل شيء في الحياة، من الخلق والموت إلى الضحك والبكاء، دون أن تنفي حرية إرادة الإنسان.