وَلَقَدۡ يَسَّرۡنَا ٱلۡقُرۡءَانَ لِلذِّكۡرِ فَهَلۡ مِن مُّدَّكِرٖ١٧
خلاصه تفسیر
تقول الآية: "ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر". يوضح هذا التفسير أن القرآن الكريم هو كتاب سهل الفهم والتأثير. يجذب الناس بسبب ألفاظه العذبة وعباراته الحيوية وصراحته في عرض القضايا، سواء كانت ترغيبية أو تهديدية. تمتاز قصصه بالواقعية والمحتوى الغني، ودلائله ومنطقه قويان. هذا يجعل القلوب المستعدة لقبول الحق تنجذب إليه بشكل خاص. لقد سجل التاريخ الإسلامي قصصاً عديدة عن التأثير العميق للقرآن على النفوس الخيّرة. ولكن، إذا كانت القلوب غير مستعدة، مثل بذرة ميتة لا تنمو حتى في أفضل الظروف، فلن تتأثر بالقرآن.
الخلاصة: القرآن مؤثر وسهل الفهم للقلوب المستعدة، ولكن القلوب المغلقة لن تتأثر به.