فَأَصۡحَٰبُ ٱلۡمَيۡمَنَةِ مَآ أَصۡحَٰبُ ٱلۡمَيۡمَنَةِ٨
خلاصه تفسیر
تتحدث الآية الكريمة عن الفئة الأولى من الناس في يوم القيامة، وتصفهم بـ "أصحاب الميمنة". هؤلاء هم الأشخاص الذين يُعطون صحيفة أعمالهم بأيديهم اليمنى، وهو رمز للنجاة والأمان للمؤمنين والصالحين. يُشار إلى هؤلاء الأشخاص بالسعداء وأهل الفرح والسرور، وذلك لأن "الميمنة" يمكن أن تُشتق من "اليمن" الذي يدل على السعادة. في المقابل، تُعرف الفئة الثانية في الآية التالية بـ "أصحاب المشئمة"، وهو مصطلح يُشتق من "الشؤم".
عبارة "ما أصحاب الميمنة" تُعبّر عن السعادة الكبيرة التي لا يمكن تصورها لهؤلاء المؤمنين، وهو تعبير عن الروعة المطلقة في وصف حالتهم. يمكن مقارنة هذا التعبير بقولنا: "فلان إنسان يا له من إنسان!"، للتأكيد على عظمة مكانتهم.
الخلاصة: الآية تصف المؤمنين الصالحين بأنهم في مكانة عالية وسعادة لا تُوصف، مؤكدةً على أمانهم ونجاتهم في الآخرة.