ٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّ ٱللَّهَ يُحۡيِ ٱلۡأَرۡضَ بَعۡدَ مَوۡتِهَاۚ قَدۡ بَيَّنَّا لَكُمُ ٱلۡأٓيَٰتِ لَعَلَّكُمۡ تَعۡقِلُونَ١٧
خلاصه تفسیر
يُشير القرآن الكريم في هذه الآية إلى قدرة الله على إحياء القلوب الميتة بذكره وقراءة القرآن، كما يُحيي الأرض الميتة بالمطر. فكما تحيا الأرض بنزول الأمطار، تحيا القلوب بذكر الله والقرآن الذي نزل على النبي محمد (ص). وقد وردت في الروايات تفسيرات متعددة لهذه الآية، منها قول الإمام الصادق (ع) بأن ذلك يعني "العدل بعد الجور"، وقول الإمام الباقر (ع) بأن الله يحيي الأرض بالقائم بعد موتها، أي بعد كفر أهلها، فالكافر في نظر الإسلام ميّت. وكذلك، قال الإمام الكاظم (ع) بأن الله يحيي القلوب الميتة بنور الحكمة كما تحيا الأرض الميتة بالمطر. هذه التفسيرات تُبرز مصاديق الآية دون أن تحدّ من مفهومها الشامل.
الخلاصة: الله يُحيي القلوب الميتة بذكره والقرآن كما يُحيي الأرض الميتة بالمطر.