سَابِقُوٓاْ إِلَىٰ مَغۡفِرَةٖ مِّن رَّبِّكُمۡ وَجَنَّةٍ عَرۡضُهَا كَعَرۡضِ ٱلسَّمَآءِ وَٱلۡأَرۡضِ أُعِدَّتۡ لِلَّذِينَ ءَامَنُواْ بِٱللَّهِ وَرُسُلِهِۦۚ ذَٰلِكَ فَضۡلُ ٱللَّهِ يُؤۡتِيهِ مَن يَشَآءُۚ وَٱللَّهُ ذُو ٱلۡفَضۡلِ ٱلۡعَظِيمِ٢١
خلاصه تفسیر
الآية تدعو الناس إلى مسابقة معنوية عظيمة للحصول على مغفرة الله وجنة واسعة كعرض السماء والأرض، أعدت للمؤمنين بالله ورسله. مغفرة الله هي مفتاح الجنة، التي هي حاضرة الآن وليست وعدًا مستقبليًا بعيدًا. في سورة آل عمران، ورد تعبير "سارعوا" و"عرضها السماوات والأرض"، بينما هنا ورد "سابقوا" و"عرضها كعرض السماء والأرض"، وكلاهما يعبران عن نفس الفكرة. الجنة أعدت للمتقين في آل عمران، وللمؤمنين هنا، وهم في الحقيقة مرتبطون ببعضهم البعض. كلمة "عرض" هنا تعني السعة وليس الطول، والتطهير والمغفرة ضروريان قبل دخول الجنة. المسارعة للمغفرة تشمل التوبة والتعويض عن الواجبات الفائتة. وتشمل بعض الأحاديث القيام بالواجبات والمستحبات مثل الصف الأول في الصلاة والجهاد. الثواب الإلهي يتجاوز الأعمال المحدودة، ويعتمد على فضل الله ورحمته.
خلاصة: الجنة الواسعة، التي أعدت للمؤمنين، تتطلب المسابقة للمغفرة والتطهير، والثواب يعتمد على فضل الله ورحمته.