يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِذَا نَٰجَيۡتُمُ ٱلرَّسُولَ فَقَدِّمُواْ بَيۡنَ يَدَيۡ نَجۡوَىٰكُمۡ صَدَقَةٗۚ ذَٰلِكَ خَيۡرٞ لَّكُمۡ وَأَطۡهَرُۚ فَإِن لَّمۡ تَجِدُواْ فَإِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٞ رَّحِيمٌ١٢
خلاصه تفسیر
سبب نزول هذه الآية، كما نقل العلامة الطبرسي في "مجمع البيان" ومفسرون آخرون، يتعلق بالأغنياء الذين كانوا يكثرون مناجاة النبي (ص)، مما كان يشغل وقته ويشعر المستضعفين بالتمييز. لذلك أمر الله بالصدقة قبل المناجاة كاختبار لهم وللحد من مضايقتهم للرسول (ص). كانت هذه الصدقة خيراً لأنها تعود بالنفع على الأغنياء من حيث الأجر وعلى الفقراء من حيث المساعدة، وتطهر قلوب الأغنياء من حب المال وقلوب الفقراء من الحقد. إذا لم يجد الشخص ما يتصدق به، فإن الله غفور رحيم. وبهذا، كان التصدق شرطاً للأغنياء دون الفقراء، مما يمكن الجميع من مناجاة الرسول.
الخلاصة: الصدقة قبل مناجاة النبي كانت لتقليل إزعاجه ومساعدة الفقراء، وسقط الحكم عن الفقراء الذين لا يملكون ما يتصدقون به.