إِنَّ ٱلَّذِينَ يُحَآدُّونَ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥٓ أُوْلَٰٓئِكَ فِي ٱلۡأَذَلِّينَ٢٠
خلاصه تفسیر
يتناول الحديث في الآيات السابقة من سورة المجادلة صفات المنافقين وأعداء الله، ويستمر في الآيات الأخيرة من السورة ببيان مصيرهم المحتوم، حيث يقول الله تعالى: "إن الذين يحادون الله ورسوله أولئك في الأذلين"، أي أنهم من أذل المخلوقات. تستند الآية التالية كدليل على هذا المعنى، حيث يذكر الله: "كتب الله لأغلبن أنا ورسلي إن الله قوي عزيز". إذ يبيّن أن الله بقوته وعزته يجعل أعداءه ضعفاء وأذلاء. هذا التفسير يوضح أن المنافقين وأعداء الله سيواجهون الهزيمة والذل بسبب معاداتهم لله ورسوله.
الخلاصة: أعداء الله ورسوله سيظلون أذلاء نظرًا لقوة الله وعزته التي تجعلهم ضعفاء.