يَوۡمَ يَبۡعَثُهُمُ ٱللَّهُ جَمِيعٗا فَيُنَبِّئُهُم بِمَا عَمِلُوٓاْۚ أَحۡصَىٰهُ ٱللَّهُ وَنَسُوهُۚ وَٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ شَهِيدٌ٦
خلاصه تفسیر
تتحدث الآية عن يوم القيامة عندما يبعث الله جميع الناس ويخبرهم بأعمالهم التي قاموا بها. فالله قد أحصى كل شيء بدقة، حتى ما نسوه هم. وعندما تُعرض عليهم صحائف أعمالهم، سيُصدمون ويقولون: "ما لهذا الكتاب لا يغادر صغيرة ولا كبيرة إلا أحصاها". وهذا بحد ذاته عذاب مؤلم، حيث يُذكّرهم الله بذنوبهم التي نسوها ويفضحهم أمام الجميع في يوم الحشر. وفي نهاية الآية، يُذكّرنا الله بأنه شاهد على كل شيء، وهذا يعني أنه لا يُحصي فقط أعمالنا الظاهرة بل يعرف نياتنا وعقائدنا أيضًا. وفي ذلك اليوم العظيم، المعروف بـ"يوم البروز"، سيكون كل شيء مكشوفًا ومعروفًا. السبب في صعوبة الجزاء الإلهي هو أن الله يُحصي كل شيء بدقة ويعرف النيات والعقائد.
خلاصة: الله يعلم كل شيء وسيحاسب الناس بدقة يوم القيامة، مما يجعل الجزاء الإلهي صعبًا بسبب كشف كل الأعمال والنيات.