وَٱلَّذِينَ تَبَوَّءُو ٱلدَّارَ وَٱلۡإِيمَٰنَ مِن قَبۡلِهِمۡ يُحِبُّونَ مَنۡ هَاجَرَ إِلَيۡهِمۡ وَلَا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمۡ حَاجَةٗ مِّمَّآ أُوتُواْ وَيُؤۡثِرُونَ عَلَىٰٓ أَنفُسِهِمۡ وَلَوۡ كَانَ بِهِمۡ خَصَاصَةٞۚ وَمَن يُوقَ شُحَّ نَفۡسِهِۦ فَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡمُفۡلِحُونَ٩
خلاصه تفسیر
في الآية رقم 9 من سورة الحشر، يصف الله تعالى الأنصار بأنهم أهل المدينة الذين هيأوا الأرضية المناسبة لهجرة النبي (ص) وأصحابه قبل وصولهم. كانوا يحبون المهاجرين ولا يشعرون بأي حاجة أو طمع تجاه ما أُعطي للمهاجرين، بل يؤثرونهم على أنفسهم حتى وإن كانوا في حاجة ماسة. هذه الصفات تعكس السمات الروحية العالية للأنصار، مثل المحبة، وعدم الطمع، والإيثار. وقد نزلت الآية تعظّم هذه الروح العالية للأنصار. كما يوضح الله في نهاية الآية أن من يُوقى شحّ نفسه هو من يفوز في الدنيا والآخرة. الشحّ هو البخل المقرون بالحرص الشديد، ومن يُحفظ منه يفوز بالسعادة.
خلاصة: الأنصار تميزوا بالمحبة والإيثار وعدم الطمع، ومن يُوقى الشحّ يفوز بالسعادة والفلاح.