قُلۡ هُوَ ٱلۡقَادِرُ عَلَىٰٓ أَن يَبۡعَثَ عَلَيۡكُمۡ عَذَابٗا مِّن فَوۡقِكُمۡ أَوۡ مِن تَحۡتِ أَرۡجُلِكُمۡ أَوۡ يَلۡبِسَكُمۡ شِيَعٗا وَيُذِيقَ بَعۡضَكُم بَأۡسَ بَعۡضٍۗ ٱنظُرۡ كَيۡفَ نُصَرِّفُ ٱلۡأٓيَٰتِ لَعَلَّهُمۡ يَفۡقَهُونَ٦٥
خلاصه تفسیر
في الآية 65 من سورة الأنعام، يتجلى تهديد الله للظالمين بثلاثة أنواع من العذاب: من فوقهم، ومن تحت أقدامهم، ومن خلال تفرقهم واختلافهم. يقول الله: "قل هو القادر على أن يبعث عليكم عذابًا من فوقكم أو من تحت أرجلكم أو يلبسكم شيعًا ويذيق بعضكم بأس بعض". هذا العذاب يشمل الكوارث الطبيعية مثل الصواعق والزلازل، والعذاب الاجتماعي مثل ظلم الحكام والتفرق بين الناس.
الآية تحذر من اختلاف الكلمة والنفاق الذي قد يكون أشد دمارًا من الكوارث الطبيعية، وهذا الاختلاف ينشأ من سوء الأعمال والأنانية. كما أن المجتمع الذي يبتعد عن التوحيد ويعبد أوثان المال والصناعة يعاني من نفس المصائب.
الإمام الباقر أشار إلى أن هذا العذاب قد يصيب "أهل القبلة" أي المسلمين عندما ينحرفون عن طريق التوحيد.
خلاصة: الآية تحذر من عذاب الله بأنواعه وتدعو إلى التوحيد ونبذ التفرق والأنانية.