يَعۡلَمُ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَيَعۡلَمُ مَا تُسِرُّونَ وَمَا تُعۡلِنُونَۚ وَٱللَّهُ عَلِيمُۢ بِذَاتِ ٱلصُّدُورِ٤
خلاصه تفسیر
الله يعلم كل ما في السموات والأرض، ويعلم كل ما تخفيه وتعلنه، وهو خبير بما في قلوبكم. هذه الآية تعكس علم الله اللامحدود بثلاثة مستويات: أولاً، علمه بجميع المخلوقات في السموات والأرض. ثانياً، علمه بكل أفعال الإنسان، سواء كانت خفية أو ظاهرة. ثالثاً، علمه بنوايا الإنسان وعقائده الداخلية التي تسيطر على قلبه وروحه. إدراك الإنسان لهذا العلم الإلهي يؤدّي إلى تأثيرات تربوية عميقة، حيث يجعله يدرك أن كل حركاته وسكناته وتصرفاته ونواياه تحت علم الله ونظره. هذا الفهم يدفع الإنسان نحو السعي للرقي والتكامل.
الخلاصة: علم الله الشامل يشمل كل شيء، مما يدفع الإنسان للسعي نحو الكمال والالتزام بالطاعة.