وَقَالُواْ لَوۡ كُنَّا نَسۡمَعُ أَوۡ نَعۡقِلُ مَا كُنَّا فِيٓ أَصۡحَٰبِ ٱلسَّعِيرِ١٠
خلاصه تفسیر
يقول الله في الآية 10 من سورة الملك: "وقالوا لو كنا نسمع أو نعقل ما كنا في أصحاب السعير". يعترف أهل النار بذنوبهم بعدما فات الأوان، مشيرين إلى أنهم لو استخدموا سمعهم وعقلهم لما كانوا من أهل النار. الله أعطاهم وسائل الإدراك وأرسل لهم الرسل، ولكنهم لم يستفيدوا منها. النبي محمد (ص) قال إن مكانة الإنسان عند الله تعتمد على عقله، وأن الأحمق يرتكب من الأذى أكثر مما يتخيل. كلمة "سحق" تعني البعد عن رحمة الله، مما يدل على حال أصحاب السعير. القرآن يقدّر العقل ويؤكد أن عدم استخدامه يؤدي إلى التعاسة والخسران. الإسلام يحث على استخدام العقل في معرفة الله وسلوك طريق السعادة. في الحديث، جبرائيل خيّر آدم بين العقل والحياء والدين، فاختار العقل، فاستمر الحياء والدين معه. الإمام علي (ع) قال إن العقل يصاحب الحياء والدين، والإمام الصادق (ع) أشار إلى أن العقل والدين مرتبطان، ومن كان له عقل ودين دخل الجنة.
الخلاصة: استخدام العقل هو الأساس في تجنب الخسران ودخول الجنة، فالعقل والدين متلازمان في الإسلام.