أَمۡ أَمِنتُم مَّن فِي ٱلسَّمَآءِ أَن يُرۡسِلَ عَلَيۡكُمۡ حَاصِبٗاۖ فَسَتَعۡلَمُونَ كَيۡفَ نَذِيرِ١٧
خلاصه تفسیر
في هذه الآية، يتساءل الله تعالى مستنكراً: هل أنتم في أمان من الذي في السماء أن يرسل عليكم ريحاً تحمل حصى ورمالاً؟ فلا يحتاج الأمر إلى زلزال لتدميركم، بل يكفي أن نأمر ريحاً عاصفة بدفنكم تحت الرمال. وعندها ستدركون حقيقة إنذاري وتهديدي. فالأشخاص الذين عاشوا في مناطق صحراوية يعرفون جيداً كيف يمكن لرياح تحمل الحصى والرمال أن تدفن القرى والقوافل في لحظات. الآيات تؤكد أن عذاب الله لا يقتصر على يوم القيامة فقط، فهو قادر على إنهاء حياتهم في الدنيا بحركة بسيطة للأرض أو الرياح، كما حدث للأمم السابقة.
الخلاصة: عذاب الله قد يأتي في الدنيا بطرق مختلفة، كالعواصف الرملية، وهو ليس محصورًا بيوم القيامة.