قُلۡ هُوَ ٱلَّذِي ذَرَأَكُمۡ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَإِلَيۡهِ تُحۡشَرُونَ٢٤
خلاصه تفسیر
الله يخاطب النبي محمد صلى الله عليه وسلم، ويقول له أن يخبر الناس بأن الله هو الذي خلقهم ونشرهم في الأرض، وأنهم سيعودون إليه يوم القيامة. هذه الآية تحدد الهدف النهائي للإنسان وهو العودة إلى الله، وتوضح أن السير في الحياة يجب أن يكون في الطريق المستقيم، الذي يتمثل في الإسلام والإيمان، واستغلال جميع وسائل المعرفة لتحقيق هذا الهدف، والتحرك نحو الحياة الأبدية.
في الآية السابقة، استخدم الله تعبير "أنشأكم" للإشارة إلى خلق الإنسان من العدم، بينما في هذه الآية استخدم تعبير "ذرأكم" للإشارة إلى خلق الإنسان من التراب. وهذا يعني أن الله خلق الإنسان من مادة التراب بعد أن لم يكن شيئاً.
الخلاصة: الآية تحدد هدف الإنسان وهو العودة إلى الله، وتوضح أهمية السير في الطريق المستقيم واستخدام المعرفة لتحقيق هذا الهدف.