تفسیر سوره Al-Qalam — آیه 52

خلاصه‌ای از تفسیر الأمثل (نسخه عربی تفسیر نمونه) اثر آیت‌الله شیخ ناصر مکارم شیرازی

متن تفسیر به زبان عربی است.

سوره Al-Qalam · آیه 52

وَمَا هُوَ إِلَّا ذِكۡرٞ لِّلۡعَٰلَمِينَ٥٢

خلاصه تفسیر

يقول الله تعالى في الآية الأخيرة: "وما هو إلا ذكر للعالمين"، مشيرًا إلى أن معارف القرآن الكريم واضحة، وإنذاراته توقظ النائمين، وأمثاله هادفة، وترغيباته وبشائره تربوية. فهو يذكّر الغافلين ويوقظ النائمين، وبالتالي لا يمكن أن يُنسب الجنون لمن جاء به. كلمة "ذكر" هنا تعني "المذكّر" والمنبّه، ولكن يمكن أن تعني أيضًا الشرف، كما في قوله تعالى: "وإنه لذكر لك ولقومك". لكن الظاهر أن "الذكر" هنا بمعنى المذكّر.

هل إصابة العين حقيقية؟ يعتقد الكثيرون أن بعض العيون لها تأثير خاص عند النظر بإعجاب، مما قد يسبب الكسر أو المرض. من الناحية العقلية، هذا ليس مستحيلًا، إذ يعتقد بعض العلماء بوجود قوة مغناطيسية في بعض العيون يمكن تعزيزها بالتدريب. التنويم المغناطيسي يستخدم القوة المغناطيسية للعيون، وأشعة الليزر تظهر أن أشعة غير مرئية يمكن أن تكون فعّالة. لذا، القبول بوجود قوة في العيون تؤثر على الآخرين ليس مستغربًا.

الروايات الإسلامية تدعم هذا الاحتمال، كما في حديث أسماء بنت عميس التي قالت للنبي إن بني جعفر تصيبهم العين، فأجابها النبي بالاسترقاء لهم. وأيضًا، حديث النبي الذي رقى حسناً وحسيناً بأدعية لحمايتهما من العين والحسد.

الأدعية هي توسّل لله لمنع الشر، ولها تأثير في منع القوى الضارة. قبول تأثير العين لا يعني الإيمان بالخرافات أو الشعوذة، بل يجب التمييز بين الحقائق والخرافات.

خلاصة: القرآن مذكّر للعالمين، وتأثير العين ممكن ومعترف به في الإسلام، لكن يجب تجنب الخرافات والشعوذة.