وَأُلۡقِيَ ٱلسَّحَرَةُ سَٰجِدِينَ١٢٠
خلاصه تفسیر
عندما واجه السحرة موسى عليه السلام، حدث تحول كبير في المشهد. فجأة، سجد السحرة لله، معلنين إيمانهم برب موسى وهارون. هذا الإعلان لم يكن متوقعاً من فرعون وأعوانه. السحرة الذين كانوا يُعوَّل عليهم للقضاء على موسى، أصبحوا من أوائل المؤمنين به، وسجدوا لله أمام الجميع، مؤكدين استسلامهم التام لدعوة موسى.
هذا التحول ليس غريباً، فالإيمان والتوحيد موجودان في القلوب، وقد تحجبهم بعض الظروف الاجتماعية، لكن عندما تأتي لحظة الحقيقة، يظهر هذا النور بوضوح. السحرة كانوا خبراء في فنونهم، ولذلك عرفوا فوراً الفرق بين السحر والمعجزة. أدركوا أن ما فعله موسى لم يكن سحراً، بل معجزة إلهية فوق قدرات البشر.
عبارة "أُلقي السحرة" تشير إلى مدى تأثير موسى عليهم، حتى أنهم سقطوا سجوداً بدون اختيار، معترفين بإيمانهم.
خلاصة: السحرة، بخبرتهم، أدركوا فوراً أن ما فعله موسى كان معجزة إلهية، فسجدوا لله وأعلنوا إيمانهم به أمام الجميع.