۞ وَإِذۡ نَتَقۡنَا ٱلۡجَبَلَ فَوۡقَهُمۡ كَأَنَّهُۥ ظُلَّةٞ وَظَنُّوٓاْ أَنَّهُۥ وَاقِعُۢ بِهِمۡ خُذُواْ مَآ ءَاتَيۡنَٰكُم بِقُوَّةٖ وَٱذۡكُرُواْ مَا فِيهِ لَعَلَّكُمۡ تَتَّقُونَ١٧١
خلاصه تفسیر
تتحدث الآية 171 من سورة الأعراف عن موقف بني إسرائيل عندما رفع الله جبل الطور فوقهم كأنه مظلة، ليأخذوا أوامر الله بجدية. "نتقنا" تعني قلع الشيء من مكانه، وهذه الآية تذكر اليهود بمعجزة كبيرة، حيث قلع الله الجبل ووضعه فوقهم، فظنوا أنه سيسقط عليهم. في هذا الوضع، أمرهم الله بأخذ الأوامر بجدية وذكر ما فيها ليصلوا إلى التقوى.
حسب تفسير الطبرسي، حدثت هذه المعجزة عندما عاد موسى بأحكام التوراة ووجد قومه يعتبرون تنفيذها صعبًا. فرفعت قطعة من الجبل فوقهم، فخافوا والتجأوا إلى موسى الذي طلب منهم التعهد بالالتزام بالأوامر، وعندما وافقوا زال الخطر.
تساؤلات:
1. هل كان أخذ الميثاق بالإجبار؟ الإجابة: نعم، ولكن بعد زوال الخطر، كان بإمكانهم الالتزام اختيارًا، كما أن الإجبار في الأمور التربوية مقبول.
2. كيف رفع الجبل؟ هناك تفسيرات متعددة، منها قلع الجبل بأمر الله، أو اهتزازه بفعل زلزال، أو رفع قطعة منه لفترة قصيرة.
الخلاصة: الآية تذكر اليهود بمعجزة رفع الجبل لتحذيرهم من التخاذل في تنفيذ أوامر الله وتحقيق التقوى.