تَعۡرُجُ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ وَٱلرُّوحُ إِلَيۡهِ فِي يَوۡمٖ كَانَ مِقۡدَارُهُۥ خَمۡسِينَ أَلۡفَ سَنَةٖ٤
خلاصه تفسیر
تتحدث الآية عن يوم القيامة، حيث تعرج الملائكة والروح إلى الله في يوم مقداره خمسين ألف سنة. يُقصد بالعروج هنا العروج الروحي، أي اقترابهم من الله بسرعة واستعدادهم لتلقي الأوامر. الروح هنا قد يُفسر على أنه الروح الأمين أو أكبر الملائكة، كما ورد في سورة القدر. يوم القيامة يُقدر بخمسين ألف سنة من سني الدنيا، مما لا يتعارض مع الآية في سورة السجدة التي تذكر ألف سنة، حيث يُعتقد أن ليوم القيامة خمسين موقفاً، كل منها يطول ألف سنة. وقد يكون الرقم للكثرة وليس للحصر. بالنسبة للمجرمين والكافرين، يكون اليوم طويلاً جداً، ولكن بالنسبة للمؤمنين يكون خفيفًا، كما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم.
الخلاصة: يوم القيامة طويل جداً للمجرمين والكافرين، ولكنه يكون خفيفاً وسهلاً على المؤمنين.