تفسیر سوره Al-Ma'arij — آیه 41

خلاصه‌ای از تفسیر الأمثل (نسخه عربی تفسیر نمونه) اثر آیت‌الله شیخ ناصر مکارم شیرازی

متن تفسیر به زبان عربی است.

سوره Al-Ma'arij · آیه 41

عَلَىٰٓ أَن نُّبَدِّلَ خَيۡرٗا مِّنۡهُمۡ وَمَا نَحۡنُ بِمَسۡبُوقِينَ٤١

خلاصه تفسیر

يؤكد الله في الآية أن لديه القدرة على استبدال الناس بأفضل منهم، وأنه لا يعجزه شيء. قد تكون الجملة إشارة إلى قدرته على إعادة الناس للحياة بعد الموت وتحويلهم إلى موجودات أكمل وأفضل. أو قد تكون إشارة إلى قدرته على إهلاك الناس جزاءً لأعمالهم واستبدالهم بمؤمنين واعين ليكونوا أنصاراً للنبي (ص) دون أن يضره ذلك. إذا كان الله يلح في دعوة الناس للإيمان، فليس بسبب العجز أو الاحتياج، بل لهدف تربية البشرية وهدايتها. يُشار برب المشارق والمغارب إلى أن الله الذي يسيطر على مشرق ومغرب الشمس في كل يوم بنظام دقيق، قادر على إعادة الإنسان إلى الحياة واستبداله بأفضل منه. المشرق والمغرب قد يعبران بصيغة المفرد، المثنى، أو الجمع، وكل صيغة تشير إلى نظام خاص. الشمس تشرق وتغرب من نقاط مختلفة كل يوم، ولذا لدينا بعدد أيام السنة مشارق ومغارب. هناك مشرقان ومغربان مميزان يظهران في بدء الصيف والشتاء، وهناك أيضاً مشرقان ومغربان اعتداليان في أول الربيع والخريف. إذا جاءت بصيغة المفرد، فالمراد هو ماهيتهما دون النظر إلى التفاصيل.

الخلاصة: الله قادر على استبدال الناس بأفضل منهم، ودعوته للإيمان تهدف لهداية البشرية، وتعبيرات المشارق والمغارب تشير إلى نظام الشمس الدقيق.