تفسیر سوره Al-Qiyamah — آیه 3

خلاصه‌ای از تفسیر الأمثل (نسخه عربی تفسیر نمونه) اثر آیت‌الله شیخ ناصر مکارم شیرازی

متن تفسیر به زبان عربی است.

سوره Al-Qiyamah · آیه 3

أَيَحۡسَبُ ٱلۡإِنسَٰنُ أَلَّن نَّجۡمَعَ عِظَامَهُۥ٣

خلاصه تفسیر

تستفسر الآية الثالثة من سورة القيامة بشكل توبيخي: "أيحسب الإنسان أن لن نجمع عظامه؟" لتأكيد قدرة الله على إعادة تركيب العظام. ورد في رواية أن مشركاً يُدعى "عدي بن أبي ربيعة" سأل النبي محمد (ص) عن القيامة، فأجابه النبي، فقال عدي إنه لن يصدق ذلك حتى لو شهد اليوم بنفسه، فسأله: "هل يعيد الله هذه العظام؟" فنزلت الآية لترد عليه. يُذكر أن هناك آية مشابهة في سورة "يس" حيث سأل منكِر آخر النبي: "من يحيي العظام وهي رميم؟".

كلمة "يحسب" تشير إلى أن المنكرين يعتمدون على الظن والوهم. التركيز على العظام لأن دوام بقاء العظام أكبر من بقية أجزاء الجسم، إذ تعد العظام الركائز الأساسية للبدن.

كلمة "البنان" تعني أطراف الأصابع أو الأصابع نفسها، وهي إشارة إلى قدرة الله على إعادة تكوين العظام الدقيقة للأصابع كما كانت في الخلق الأول، بما في ذلك بصمات الأصابع التي تعتبر مميزة لكل فرد. في عصرنا، تُستخدم بصمات الأصابع لكشف الجرائم، إذ يمكن تتبع المجرمين من خلال آثار بصماتهم.

الخلاصة: الآية تؤكد قدرة الله على إعادة تركيب الأجزاء الدقيقة من الجسم، بما في ذلك بصمات الأصابع.