ثُمَّ ذَهَبَ إِلَىٰٓ أَهۡلِهِۦ يَتَمَطَّىٰٓ٣٣
خلاصه تفسیر
يقول الله تعالى في الآية 33 من سورة القيامة: "ثم ذهب إلى أهله يتمطى". يوضح هذا التفسير أن الشخص الذي يكذب النبي (ص) ويتجاهل الآيات الإلهية، يعتقد أنه انتصر بفعلته تلك. هذا الشخص، المملوء بالغرور، يعود إلى أهله ليفتخر بما فعله، ويخبرهم بما حدث. كلمة "يتمطى" تأتي من مادة "مطا"، والتي تعني في الأصل الظهر. "تمطى" تعني مدَّ الظهر بتكبر ولا مبالاة، أو ربما بكسل. المعنى المقصود هنا هو التكبر والغرور. قد يُقال أيضاً أن "يتمطى" من مادة "مط"، والتي تعني مدَّ الإنسان رجله أو أعضاء بدنه لإظهار اللامبالاة أو الكسل، لكن الاشتقاق من "مطا" يبدو أكثر انسجاماً مع السياق. بشكل عام، يشبه هذا الفعل ما ورد في الآية 31 من سورة المطففين: "وإذا انقلبوا إلى أهلهم انقلبوا فكهين"، حيث يعودون إلى أهلهم بفرح وافتخار.
الخلاصة: الشخص المغرور يعود إلى أهله متفاخراً بعد تكذيبه للنبي واستهتاره بالآيات الإلهية، وكلمة "يتمطى" تعبر عن هذا التكبر والغرور.