إِنَّ ٱلۡمُتَّقِينَ فِي ظِلَٰلٖ وَعُيُونٖ٤١
خلاصه تفسیر
إن لم يؤمنوا بالقرآن، فبأيّ حديث سيؤمنون؟! من المعروف في منهج القرآن أنّه يدمج بين الإنذار والبشارة، وبين التهديد والترغيب، ويذكر مصير المؤمنين مقابل مصير المجرمين لفهم الأمور بشكل أوضح من خلال المقارنة. وبناءً على هذا النهج، وبعد ذكر العقوبات المختلفة للمجرمين يوم القيامة، تشير هذه الآيات بشكل مختصر وبليغ إلى حال المتقين في ذلك اليوم، فيقول تعالى: (إنّ المتقين في ظلال وعيون). في حين أن المجرمين، كما فهم من الآيات السابقة، يكونون تحت ظل الشرر وحرقة الدخان المميت. كلمة (ظلال) هي جمع "ظل"، سواء كان ظل الأشجار في النهار أو الظل الناتج من ظلام الليل. أما "الفيء" فيُستخدم فقط للظل الناتج عن النور، كظل الأشجار مقابل الشمس.
الخلاصة: المتقون في يوم القيامة سينعمون بالظل والماء، بعكس المجرمين الذين يعانون من حرقة الدخان.